جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٦٨

-

16

فصلاة المنزل أفضل، حيث كانت النية أقوى كان أفضل، فأما

الفريضة والجماعة ففى المساجد أفضل.

وقيل: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبيوتكم حظا من صلاتكم» يعني النافلة.

اجعلوا

ومن جامع ابن جعفر: ومن شك في القراءة وهو خار الى الركوع أو شك في الركوع، وهو خار الى السجود، ففى الهوية اختلاف بين الفقهاء:

فمنهم من قال: ان الهوية التى يكون بين القراءة والركوع هي من القراءة، فعلى هذا القول عليه أن يرجع الى القراءة ما لم يصل في هبوطه الى ركبتيه راكعا، لأن عليه أن يرجع الى القراءة فرض، وله أن يرجع يقل فعلى هذا القول عليه أن يرجع الى القراءة اذا شك فيها قبل أن يصل الى ركبتيه راكعا.

وعلى قول من يقول: ان الهوية ما بين القراءة والركوع لعله أراد من الركوع أن يرجع الى القراءة، وله أن يرجع الى القراءة احتياطا، وليس بفرض عليه أن يرجع، وكذلك ان شك في الركوع وهو خار الى السجود القول فيه واحد، ومعنى هذا معنى ما تقدم فيه القول، فان ارتفع من سجوده يريد القيام وهو فى حال التجافى بعد، ثم شك في السجود فعليه أن يرجع الى السجود ما كان في حال التجافى، فاذا خرج من حال التجافى الى حال الارتفاع للقيام دخل في الاختلاف الذي ذكرناه في المسألة الأولى.

ومن أمر بحفظ الصلاة عليه، وهو امام فله أن يجهر بقدر ما