جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٧٠

- 170

-

باب

في صلاة الوتر وفى ركعتي الفجر وفيمن ترك ركعتي

الفجر حتى صلى الفجر وبيان ذلك ومعاني ذلك

بسم

الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي خلق الانسان وعلمه البيان، وفضله على سائر الحيوان، وأنزل على محمد صلى الله عليه وسلم القرآن، وبين فيه

الحلال والحرام، وبين فيه شريعة الاسلام.

ومن كتاب الأشراف: قال أبو بكر: دلت أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن فرائض الصلوات خمس، وما سواهن تطوع وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ان الله وتر يحب الوتر».

قال أبو سعيد: معى أنه يخرج فى شواهد هذا القول ثبوت صلاة الوتر بالاتفاق، على أنها الوتر، وأن الوتر خلاف للشفع، وأن الموتر من واحدة فصاعدا، وما وقع وترا على هذا يقتضى ثبوت معانى أحكام الوتر

أنه بهذه الأخبار هي على ما يروى عن النبي صلى الله عليه ومعى وسلم أنه كان بوتر بركعة وبثلاث وبخمس الى احدى عشرة ركعة فيما يروى، ولا أعلم أن أحدا قال بأكثر من احدى عشرة ركعة فيما يروون عنه، ولا قيل عن غيره، وهذا كله مشاع فى معاني ثبوت أحكام

الوتر