الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٨٤-
? U
-
فاذا كان قد ركع ثم طلع الصبح فيعجل الصلاة في أول الوقت أحب الينا من الركوع، وان من لم يركع في الليل فليركع اذا طلع الصبح ركعتين قبل الصلاة.
مسألة:
قال أبو المؤثر: رفع الى فى الحديث أن عبد الله بن عمر دخل المسجد وقت صلاة الفجر، ولم يكن ركع فدخل في الصلاة، فلما أشرقت الشمس ركع الركعتين اللتين قبل صلاة الفجر
مسألة:
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزال أمتى بخير ما أسفروا بصلاة الفجر وصلاة المغرب قبل اشتباك النجوم» وقيل: كان الحسن بن على يؤخر العصر الى آخر وقت، ودلوك الشمس زوالها، وقوله: (فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس) يعنى صلاة الفجر قبل طلوع الشمس، يعنى صل بأمر ربك، وكان يصلى الركعتين قبل طلوع الفجر، يقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب، وقيل (يا أيها الكافرون) والثانية بفاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد) ويقول صلى الله عليه وسلم: «نعم السورتان إحداهما كثلث القرآن، والأخرى كربع القرآن».
قال غيره: قد قيل هذا، وقال من قال: ان وقتهما بعد طلوع
الفجر •
مسألة:
من كتاب أبي جابر: وقوله تبارك وتعالى: (وادبار النجوم) وفى