الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٠٠قلت: في المسجد أو حيث شاء؟
قال: في موضع طاهر حيث يجوز لهم السجود، وليس عليهم أن يذهبوا الى المسجد، وقالوا: لو أن رجلا قرأ القرآن وهو يمشى، فقرأ السجدة أومأ وكذلك الحمال الذى يحمل على رأسه اذا
سمع
السجدة
أومأ للسجود برأسه
قلت: حيث كان وجهه؟
قال: نعم، الا أن يمكنه أن يلتفت ولا يحبسه ذلك عن حاجته،
فليصرف وجهه الى القبلة.
قلت: فيخر بتكبيرة ويرفع رأسه بتكبيرة؟
قال: نعم
قلت: هل عليه التسليم؟
قال: لا الا أنه ان أمكنه أن يقول اذا ألوماً ورفع رأسه من السجود ان كان ساجدا قال سبحانك اللهم لا اله الا أنت، سبحانك اللهم وبحمدك، سبحانك اللهم لك سجدت طوعا لا كرها، ايماناً بك، وتصديقا بكتابك، واتباعا لسنتك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، فاغفر لى واقبل سجودى، فهو أحب الينسا، وإن لم يقل شيئا فلا بأس عليه
مسألة:
وعن الرجل القارئ اذا قرأ السجدة وهو يمشى، هل عليه أن يسجد حيث كان وجهه؟