جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٠٩

-

-

ومنه: قال أبو بكر: واختلفوا في عدد سجود القرآن:

قال أبو سعيد: معى أنه يخرج معنى الاتفاق مما أدركنا عليه الثابت في مصحفنا بلا معنى اختلاف في مصحف من المصاحف، ولا قراءة ثبوت ما يروى فى أول الفضل عن ابن عباس وابن عمر أن سجود القرآن احدى عشر سجدة، وهى فى الأعراف سجدة في آخرها، وفى سورة الرعد سجدة على نحو العشرين آية، وفى النحل سجدة على نحو الأربعين منها، وفى بني اسرائيل سجدة وهي عند تمامها، وفى مريم سجدة وهى منها بعد الأربعين آية، وفى الحج سجدة وهي منها على نحو من اثنين وعشرين آية، وفى سورة الفرقان سجدة وهي فوق الخمسين آية منها.

وفى نسخة الم تنزيل سجدة فوق العشر آيات منها، وفى ص سجدة وهى منها فيما دون العشرين آية، وفى سورة النمل سجدة وهى منها فيما دون العشرين آية، وفى حاميم السجدة على نحو ثلاثين آية، فهذا الذى عليه الاتفاق من قول أصحابنا لا اختلاف في معنى ثبوت السجود في هذه الاحدى عشرة سجدة التي ذكرناها: وما سوى ذلك، فمن سجد في شيء منه فحسن ذلك ما لم يتخذ ذلك ديناً أو يخطئ من تركها

ومنه: قال أبو سعيد: معى أنه يخرج في مصحفنا في مصحفنا معنى الاتفاق من القراءة أن السجدة في سورة ص سجدة، وأن فى قراءتها السجدة،

ولا أعلم اختلافا.

(م 14 - جواهر الآثار ج 8)