جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢١٢

- 212 -

-

باب

في صلاة السفر وفى صلاة المسافر وفيمن يكون نيته أن يتعدى الفرسخين أو تكون نيته أن يصل الى الفرسخين

أو ليس له نية أو أشكل عليه الفرسخان ومعاني ذلك

والقصر واجب على على كل مسافر وهو بالخيار بين الجمع والقصر والافراد، ان شاء قصر وصلى كل صلاة في وقتها، وان شاء جمع بين الصلاتين قصراً، فمن أراد أن يجمع بين الصلاتين قصرا صلى الظهر والعصر جميعا في وقت كل واحد منهما ركعتين، كلما فرغ من واحدة

منهما سلم يبدأ بالظهر ثم العصر، ولا يركع بينهما ركعتي الظهر

وكذلك العشاء والعتمة ان أراد أن يصليهما بالجمع صلاهما جميعا في وقت واحد يصلى المغرب ثلاثا، والعتمة اثنتين، كلما صلى واحدة منهما سلم يبدأ بالعشاء الأولى ثم العتمة، ولا يركع بينمها ركعتي العشاء الأولى شيئا

واذا سلم من العتمة صلى الوتر واحدة، وأما صلاة الغداة فلا يجمع مع شيء من الصلوات، ومن أراد أن يصلى قصرا، ولا يجمع الصلاتين صلى كل صلاة في وقتها صلاة الظهر، ركعتين وهي صلاة الفرض، ثم سلم وركع بعدها ركعتي الظهر، واذا جاء وقت العصر صلاها وحدها ركعتين، واذا جاء وقت العشاء الأولى صلاها تماما، واذا جاء وقت العتمة صلاها وحدها ركعتين ثم يسلم ويصلي الوتر بعد العتمة ثلاثا، وان شاء أوتر بواحدة فقد أجاز ذلك المسلمون، وله أن يصلى الوتر أي وقت شاء من الليل ما للم يطلع الفجر