الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٤0 14
-
وقال على والازهر: الأفراد أفضل وذلك فى طريق دماء، فلحق بموسى فسألوه فقال: لو علم رسول الله صلى الله وسلم أن الأفراد أفضل لأفرد، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع في الأسفار
مسألة:
قال أبو معاوية: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع في السفر وفرق، وبلغنا عنه أنه اذا كان في المنزل الصلاتين في جمع أول الوقت، فاذا حضر وهو فى السير أخر الأولى الى وقت الآخرة، وكان ابن عمر يفعله وهو قول ابن عباس
مسألة:
وقال أبو المؤثر: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع في عرفات الظهر والعصر بأذان واحد واقامتين
مسألة:
ومن جامع ابن جعفر: وقيل الجمع سنة، وفي احياء سنن الاسلام أعظم الثواب، وقد جمع النبى صلى الله عليه وسلم
وقيل: يجوز جهل الجمع، ولا يجوز جهل القصر لأنه فريضة.
ومن الكتاب: فمن سار جمع، ومن كان لابثا في بلد فالقصر أفضل، ويصلى كل صلاة في وقتها الا أن يريد الجمع لاحياء السنة، فان ذلك أفضل،
وان جمع
لغير ذلك وهو ماكث أيضا فلا بأس