جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣٦

قيل له: ان صلاة المريض فى الحديث يصلى كما أمكن له، فان قدر أن يصلى قائما صلى قائما، وان لم يقدر صلى قاعدا، وان قدر أن يصل الى المصلى والمسجد سجد، وان لم يقدر صلى على فراشه، وان لم يقدر أن يسجد أومأ للسجود والركوع، ويكون سجوده أخفض من ركوعه، وان لم يقدر أن يصلى قاعدا صلى على جنبه نائما واستقبل بوجهه القبلة، وان لم يقدر على جنبه صلى مستلقيا على قفاه، وتكون رجليه نحو القبلة، ويقبل بوجهه

وان قدر أن يقصر أو يومئ لعله أن يقرأ ويومئ صلى كذلك، فان لم يقدر كبر خمس تكبيرات، وان لم يقدر يكبر كبر له مكبر وهو يتبعه، وان لم يفهم ولم يقدر فلا يكلف الله نفسا الا وسعها

ومنه: وان لم يقدر يصلى كل صلاة في وقتها جمع، وان لم يقدر أن يحفظ جمع الصلاتين فقد أجاز بعضهم أن يجمع بالتكبير، وان اشتدت عليه الحركة والوضوء زادت العلة تيمم بالتراب، ولا يسجد على عود ولا فراش ولا وسادة.

ومن الكتاب: واذا كان المريض مسترسل البطن لا يقرى، فانه يتوفى بثوب الثيابه التي يصلى بها، ثم يصلى فان لم يمكنه ذلك قائما يصلى قاعدا، وان لم يمكنه والا حفر حفرة ويشاجي عليها وصلى

عليها قاعدا.

مسألة:

وللمريض اذا لم يقدر النزول، وهو على الدابة صلى كما هو

على الدابة للعذر