الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥-
-
وأما تفسير: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) معناه أن المؤمن يرى ثوابه في الآخرة والكافر يرى فى الدنيا، وأما تفسير: (ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره (معناه أن المؤمن يرى جزاءه فى الدنيا بالأحزان والمصائب، والكافر في الآخرة والله أعلم بتأويل كتابه
مسألة:
ومنه: وأما غسل الثياب والآنية من الزجر والنزف فجائز، وكذلك الوضوء جائز من الزجر أو النزف، وأما حمل الماء من الزجر
للوضوء ففي ذلك اختلاف بين المسلمين:
قال من قال من المسلمين: انه جائز
وقال من قال: انه لا يجوز الا باذن أربابه.
وكذلك سقى الدواب من الأنهار فيجرى في ذلك اختلاف بين
المسلمين:
قال من قال: انه جائز
وقال من قال: أنه لا يجوز الا باذن أربابه اذا كانوا ممن يملكون
أمرهم، والقول الأول أكثر، والله أعلم.
مسألة:
: *
ومنه: وأما بناء المسجد عن المسجد ففى ذلك اختلاف بين
المسلمين:
قال من قال: ما لم يترآى المسجدان
٢٦٥ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.