الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٥٦عند الجلوس اذا تورك، وعيد الركوع يخاف أن يسقط دواؤه، هل يجوز أن يصلي جالسا؟
قال: ان كان ليس يمنعه من القيام الا خوفا من الدواء أن يسقط الا أنه ان ضعف اذا قام فعند ذلك يجوز له الجلوس، واذا قام وشق عليه التورك فجلس جلسة هى أهون عليه فلا بأس عليه بذلك في حد الجلوس • رجع الى كتاب بيان الشرع.
فصل
تفسير صلاته نائما
أن ينام على جنبه الأيمن ويقول جميع ما يقال في الصلاة، ويومي. للركوع والسجود، ويجعل السجود أخفض من الركوع، ويستقبل القبلة، فان لم يستطع استلقى على قفاه، وجعل رجليه مما يلى القبلة، بوجهه، ويقيم الصلاة، ويوجه ويكبر تكبيرة الاحرام، ويقرأ فاذا جاء الركوع أوما برأسه للركوع يخفضه شيئا يخضع به، ثم يومئ للسجود برأسه أخفض من الركوع، فاذا، فاذا لم يحفظ القراءة ولم يستطع أن يومئ للركوع والسجود، واختلط عليه فليكبر خمس تكبيرات لكل صلاة، وللوتر خمس تكبيرات، ويسلم ان استطاع
فان لم يعقل التكبير لقنه من حضره من بعد أن يوضيه وضوء الصلاة، فاذا غاب عقله ولم يستطع التكبير فلا صلاة عليه، ولا بدل الا
أن يفيق قبل أن تنقضى تلك الصلاة فليصلها