جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٥٧

-

??

مسألة:

وقال أبو سعيد: في الذى يصلى بالايماء قاعدا لعذر عنده في

الإيماء اختلاف:

ففي بعض القول: أنه يومئ برأسه ولا يحرك بدنه، ويكون السجود أخفض من الركوع، وتكون يديه على فخذيه للركوع والسجود على ركبتيه

وفى بعض القول: أنه يكون ركوعه متكنا ويحني ظهره قليلا، ويضيع يديه على فخذيه، ويومئ للسجود يطاطيء رأسه وبدنه حتى لا يبقى من السجود الا موضع رأسه على الأرض، ويكون وضع يديه على ركبتيه، ولا يضعهما على الأرض

قلت له: ان وضعهما على الأرض متعمدا أو جاهلا، هل تتم

صلاته؟

قال: قد قيل يضع يديه على ركبتيه على ما وصفت في مسألتك على حساب ما أرجو أنه قيل: ولعل بعضا يقول: يضع يديه على الأرض أيضا، ويقول: انه لا يترك من معنى السجود الا ما منعه

قلت: فان صلى قائما بالايماء لعذر من طين أو ماء أو بعض العلل

كيف يصلى؟

قال: معى أنه يقع فى ذلك معنى الاختلاف:

ففى بعض القول أنه يومئ برأسه قائما للركوع، ويصنع يديه

على فخذيه، وفى السجود على ركبتيه