الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٦٣- 63 -
-
-
باب
في الصلاة في الماء والطين وفي
الصلاة في السفينة ومعاني ذلك
من الزيادة المضافة: واذا كان الماء والطين يغم الركبتين، ووجد راحلة يصلى عليها، وان كان رحلها نحسا فيغسله بالماء ثم يشده عليها ويصلى، فان لم يمكنه غسله فليصل على الراحلة، ولو كان رحلها نجسا، ولو كانت صعبة وهو أحب الى من أن يصلى فى ماء يرطب ثيابه، لأنه لا بد له من ستر ركبتيه فى الصلاة، فاذا وارى ركبتيه ترطب ركبتاه
قال أبو المؤثر: يصلى قائما فى الماء والطين، ولو غمر الماء الى صدره اذا كثر ما لم يدخل الماء في فمه أحب الى من أن يصلى على رجل نجس، فاذا دخل فمه صلى على الرجل النجس
واذا غمر الماء ركبتيه ولم يجد شيئا يرتفع عنه، فليصل كما هو، وليضع يديه فى الركوع على فخذيه، وعند السجود أسفل من ذلك، ولا يغمسهما في الطين، فان غمسهما فى الطين لم يبلغ به عندى الى نقض
الماء كذلك
قال غيره: حسن ان شاء الله، واذا وارى رجليه وصار الى حقويه، فانه يومئ برأسه للركوع والسجود ويجعل السجود أخفض من الركوع، ولا يضع يده على شيء يرفعهما، ان غمر الطين يديه أوما أيضا برأسه
ولا يضع يده للركوع والسجود على شيء مما يؤمر أن يضعهما اذا
كانتا رجلاه طاهرتين، فان وضعهما فلا بأس