جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٣٥

ومن الكتاب: وقيل: اذا لم يخطب الامام ولم يكن خطبة صلى أربعا، ولا بد من الخطبة يوم الجمعة حيث تلزم الجمعة: وأقل ذلك أن يحمد الله ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم، ويستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات، ثم يقوم ذلك مقام الخطبة وما كان دون ذلك فليس عندى خطبة

مسألة:

ومن غيره: عن أبى الحوارى رحمه الله قال: أما خطبة الجمعة فانه حدثنا نبهان بن عثمان عن الامام الصلت بن مالك، أنه يحفظ أن (قل هو الله أحد. الله الصمد) يقوم مقام خطبة الجمعة.

قال غينه: ومعى أنه اذا أجزى ذلك في صلاة الجمعة ففي صلاة

العيدين أحرى أن يجزى.

خطبة أبي بكر رحمه الله

عن عبد الله بن حكم قال: خطبنا أبو بكر رحمة الله عليه فقال:

أما بعد فاني أوصيكم بتقوى الله وحده، وأن تثنوا عليه بما هو أهله، تخلطوا الرغبة بالرهبة، ولا تبخلوا بالمسألة، فان الله أثنى على زكريا وأهل بيته فقال: (كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا) ثم اعلموا أن الله ارتهن بخلقه أنفسكم، وأخذ على ذلك مواثيقكم، واشترى منكم القليل الفاني بالكثير الباقي، هذا كتاب الله فيكم لا تفنى