الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٧٨178
-
الى ما لم يصلوا العصر، لأنه الفطر الذي
يوم
الله صيامه، حرم
وأحل فطره وختم به شهر رمضان، وقيل: يبرزوا ما لم يكونوا صلوا
العصر.
مسالة:
فان لم يصح خبر العيد الا بعد الزوال؟
فقال قوم: يبرزون ويصلون
وقال آخرون: يؤخرون ذلك الى الغد.
ومن الكتاب: وقد قيل فى الذى يغمى عليهم أنهم يؤخرون من الغد، وقد روى ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر أناسا من الأمصار أن يخرجوا من الغد، وهذا يوافق أن صلوا العيد هي
مثل الضحي.
مسألة:
ذكر القوم لا يعلمون بيوم الفطر الا بعد الزوال من كتاب الأشراف:
قال أبو سعيد: أنه يخرج فى معانى قول أصحابنا أنه متى ما بلغهم ذلك، وصح معهم في وقت ما تجوز فيه الصلاة خرجوا، ولو بعد
زوال الشمس، وان بلغهم بعد العصر انتظروا الى الغد.
ومعى
أنه قيل يخرجون ولو بعد العصر، وقيل: يخرجون ولو في
٢٬٧٦٨ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.