جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٨٥

I

185

-

*

مسألة:

ومن كتاب الأشراف: قال أبو بكر: ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فى العيدين ويوم الجمعة: (سبح اسم ربك الأعلى) و (هل أتاك حديث الغاشية)

قال أبو سعيد: يخرج معى فى قول أصحابنا أنه اذا قرأ فاتحة الكتاب وما تيسر من المفصل أجزاً عنه، وأكثر ما يقرءون في الأولى بسبح اسم ربك الأعلى وفي الآخرة بسورة معها.

وأكثر ذلك على ما وجدنا والشمس وضحاها أو الضحى وكل

ذلك جائز •

*

مسألة:

ومن جامع أبي الحسن، وصلاة العيد ركعتان، هكذا نقلت الأمة

عن النبي صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا بغير أذان ولا اقامة قبل الخطبة، يفتتح الصلاة بالتكبير يوجبه بعد اعتقاد النية، واستقبال القبلة، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك قال الله: (فسبح بحمد ربك حين تقوم) ويضم الى التوجيه توجيه ابراهيم يقول: وجهت وجهت للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، ثم يكبر تكبيرة الاحرام.

الأشراف: قال أبو سعيد: معى أنه يخرج في معاني الاتفاق من قول أصحابنا أن التوجيه لصلاة العيد قبل تكبيرة الاحرام، وكذلك في

جميع الصلوات.

وأما الاستعاذة فيختلف فيها من قولهم: