الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٨٨J
-
188
-
قال أبو المؤثر: نعم.
مسألة:
واذا خرج الناس الى صلاة العيدين خرجوا وعليهم السكينة
الأشراف: قال أبو سعيد: معى أنه يخرج في معاني قول أصحابنا ما قال، الا أنه يعجبنى ان كان الخروج راكبا أقوى له على نفسه وأنشط، ولو كان يقدر على ذلك ماشيا أن يكون الركوب هاهنا أحسن لهذا وأحب الى
وكذلك خروج السلطان اذا كان العز في الركوب والهيبة كان ذلك أحسن اذا كان فى يوم يخاف فيه الوضيعة
ومنه: قال أبو بكر: ويستحب أن يلبس ما صلح من ثيابه كما يلبس في الجمعة، وكان ابن عمر يصلى الفجر وعليه ثياب العيد يوم
قال أبو سعيد: معى أنه يخرج فى معانى قول أصحابنا استحباب ذلك أن يأخذ الناس تعظيما لحق الله لا لرياء ولا سمعة، وكذلك يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم لما سن لهم صلاة العيدن وقال: انه كان لكم في الجاهلية عيدان فقد أبدلكم الله بهما في الاسلام عيدين الفطر والنحر» وحثهم مع ذلك عند الخروج على لبس ما أمكنهم من
وهو
أفضل الثياب على نحو هذا بمعنى القول