الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢١٥- 215
-
فاذا قاموا بالسنة بعد الصلاة على ما جاءت به، وأرادوا ذلك غير خلاف السنة، رجوت لهم فى ذلك الثواب لأنه طاعة وفضل، فان ضيعوا السنة المعروفة بعد العشاء الآخرة لم يتم ذلك قبلها عندى مقامها
الا من عذر.
قلت: فان تركوا القيام بعد العشاء الآخرة أول الليل، وقاموا آخر لنيل، هل يجوز لهم ذلك؟
فليس لهم ذلك عندى الا من عذر، لأن السنة أول الليل، وان
فعلوا ذلك لم يجزهم عن سنة أول الليه الا من عذر
قلت له: فما أفضل للنساء أن يصلين القيام في المساجد مع
الرجال جماعة أم يصلين الفريضة وحدها ويقعدن في بيوتهن؟
قال: معى أن الأفضل لها أن تصلى الفريضة في بيتها، ووتتطوع بما فتح الله لها، وتجلس في بيتها، ومعى أنها لو لم تصل في بيتها كان عندى أفضل لها من البروز في رمضان ولا غيره،
الا اللازم
فقلت له: فإن صلت القيام في المسجد، ولم قعد في بيتها
ترجو لها الثواب على ذلك؟
قال: فاذا كانت نيتها لله فى ذلك، وسلمت من آفات البروز من