الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢١٦-
216
-
الرجل من نظر أو تذكر أو استماع لمعنى شهوة، فأرجو أن لا يضيع
داله أجرها ان شاء الله.
قلت له: وان برزت لاستماع القول والحديث والقراءة؟
قال: ان برزت للتذكرة الأمر الآخرة فمعى أنه مثل الصلاة، وأما ان برزت لاستماع حسن صوت القارئ وصوت المحدث، وتسمع الحسن من ذلك والقبيح فأخاف عليها الاثم في هذا.
ذلك؟
قلت له: فمن ترك القيام في شهر رمضان كله ما يلزمه في
قال: فمعى أنه قد قيل: ان عليه البدل يصلى مثل ذلك.
الى
ومعى أنه قد قيل: لا بدل عليه، ولا أعلم أنه يبلغ معهم ولاية ولا براءة، وأحسب أنه قد قيل: انه خسيس الحال، ولا آمن عليه ذلك، الأنها سنة مشهورة مجتمع على فعلها في الأمصار مع الفاجر والبار الا من شاء الله ممن يذهب الى الروافض من أهل القبلة والشيعة وأشباههم، فأحسب أنهم فيهما قيل: يذهبون الى تركها خلافا على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رحمه الله، وعداوة أخرى الله كل عدو للمسلمين، ولا يجعلنا منهم
قلت له: فعلى قول من يقول: ان عليه المبذل كم أقل ما يجزئه
أن يبدل من ترويحة؟