جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٣٠

المتطوع، وكان له فيه معنى، ولو اختار ذلك اختيارا لنفسه، وقد أجازوا الصلاة قاعدا، ولو قدر على الصلاة قائما من غير علة، ولا عذر ولا مشقة ونائما، ولو قدر على القعود والقيام

بعد

وصلاة التطوع ليس فيها شيء محدود، وانما هي تقع بمواقع الذكر لله، فحيث ما ذكر الله العبد، وعلى أنه حال ذكر الله أن يجوز له ذلك بتطهر فهو مباح له مأجور عليه، الا أنه قيل: من صلى بحرف من القرآن قائما تطوعا كتب الله له مائة حسنة

ومن صلى قاعدا كتب له خمسون حسنة، ومن قرأ بغير صلاة كتب له خمس حسنات، ومن استمعه بغير صلاة ولا قراءة كتب له حسنة، فالخير درجات، وكله خير لمن وقع منه خير •

مسالة:

من غير الكتاب: قال فى الخبر: النافلة هدية المؤمن الى ربه، فليحسن أحدكم هديته، وليطيبها، وعنه صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ» فالحذر الحذر، خانما عند الله خير وأبقى

وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اجعلوا لبيوتكم نصيبا من صلاتكم تبتغون بها البركة» •

هاشم عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: اجعلوا من صلاتكم نصيبا في بيوتكم، فان أفضل الصلاة صلاتكم في بيوتكم بعد صلاة الجماعة» • رجع الى كتاب بيان الشرع •