جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٣٦

-

236

-

وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلى في الليل، فاذا مر بآية فيها ذكر الجنة سأل، واذا مر بآية فيها ذكر النار تعوذ،

واذا مر بآية فيها تنزيه لله عز وجل سبح

مسالة:

ومن كتاب أبي جابر: وفى بعض الحديث أن أفضل صلاة التطوع بالليل نصف الليل الى آخره، وبالنهار بين صلاة الأولى والعصر، ويقال: ان صلاة الأوابين فى الضحى اذا رمضت الفصال، وأفضل ذلك عندنا السلعة التي يكون العيد فيها أحسن نشاطا ورغبة واقبالا ما كانت من

الساعات

مسألة:

ومن غيره: قال: وأما الركعتان قبل العصر وقت العصر، فترك ذلك عندنا أفضل من فعل ذلك، ولم نر أحدا من العلماء يفعل ذلك ولا

يخطئوا من فعل ذلك.

مسألة:

قال أبو صفرة: سألت محبوبا عن الصلاة أنها أفضل؟

قال: ان كان طول القراءة أخف عليك فهو أفضل، وان كان كثرة

الركوع والسجود أخف فهو أفضل، وان كان كثرة الدعاء والتضرع في القعود أخف فهو أفضل