جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٤٩

-

249

-

باب

في صلاة الكسوف والآيات وفى الاستسقاء ومعانى ذلك

سئل عن الصلاة عند كسوف الشمس والقمر؟

قال: ليصل ما بدا له أو يقعد فيدعو •

قال غيره: وبلغنا أنه أصيب القمر فقال قائل لأبي زياد الوضاح ابن عقبة رحمه الله: أبا زياد أصيب القمر. قال: يعافيه الله ان شاء

الله، قال: وهو نائم لم يقم.

مسألة:

وقال أبو قحطان: ومما سنه أهل العلم الصلاة جماعة عند كسوف القمر، ويستحب تطويل القنوت وهو القيام والرغبة الى الله تعالى، وأما كسوف الشمس فيصلون فرادى، ويكثرون الدعاء

والرغبة

* مسألة:

ومن جامع أبي الحسن: وسأل عن صلاة الكسوف أهي سنة؟

قيل له: نعم، قد عمل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما بلغنا، واتبع ذلك المسلمون •

وفي الرواية قال: انكسفت الشمس يوم موت ابراهيم ولده،