الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٥١-
-
وبلغنا عن جابر بن زيد قعد ودعا حتى انجلى كسوف الشمس
وقال غيره: لم يبلغنى أن أحدا من أهل العلم صلى الجماعة باظهار القراءة عند كسوف الشمس، والذى جاء عن الفقهاء في كسوف الشمس الدعاء والصلاة كل امرئ وحده، ولا يظهر القراءة فيها
وقال أبو قحطان: ومما سنه أهل العلم الصلاة عند خسوف القمر، ويستحب تطويل القنوت، وهو القيام والرغبة الى الله، وأما كسوف الشمس فيصلون فرادى ويكثرون الدعاء والرغبة
مسألة:
•
وعن ابان بن أبي عباس عن الحسن البصرى: أن رسول الله صلى عليه وسلم قال: «اذا رأيتم من هذه الأغازع شيئا فافزعوا الى
الصلاة».
قال أبو محمد: يقال خسف القمر وكسفت الشمس، ولا يقال
كسف القمر.
* مسالة:
وقيل: ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه جماعة عند كسوف الشمس، واختلفوا فى قراءة صلاة الكسوف فرادى:
فروى أن ابن عباس قرأ في الركعات الأوليات بالبقرة، وقرأ
في الأواخر بآل عمران •