جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٥٢

-

252

-

وروى عن على: آية العنكبوت أو الروم أو يس

وعن ابان أنه قرأ (سأل سائل) وفيه اختلاف كثير

واختلف في الخطبة للكسوف: فقال بها قوم •

مسالة:

قال أبو الحسن: روى أن الشمس انكسفت يوم موت ابراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم فقال الناس: أصيبت الشمس لموت ابراهيم، فبلغه ذلك صلى الله عليه وسلم فقام فصلى ركعتين جماعة فأطال فيها القيام والقراءة، فلما قضى الصلاة خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «يا أيها الناس ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يكسفان لأحد من خلقه ولكن يذكر بذلك عباده فاذا رأيتم ذلك فصلوا وادعو الله الى أن ينجلى كسف احداهما»، واختلف الناس في ذلك:

فمنهم من قال: ان كليهما يصلى جماعة

وقال قوم: القمر فرادى والشمس جماعة.

وفى آثار المسلمين من أهل عمان: القمر جماعة والشمس فرادى، والصلاة في كسوف القمر تطوع في وقت أحوال القمر فهذه الصلاة

كسائر التطوع.