جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٥٧

-

257 -

* مسالة:

ومن غير الكتاب: ومن جامع أبى الحسن: وسأل عن الاستسقاء سنة فقد قيل: انه سنة، وفى ذلك المطلب الى الله، وأما واجب فلا

•

قال الله: (استغفروا ربكم انه كان غفارا • يرسل السماء عليكم مدارا. ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا) وقال مؤكدا في ذلك: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض (وعن تتابع المطر، ودوام النعم وشرط التربة والتقوى، وقال: (ادعوني أستجب لكم) ووعد الاجابة بشرط الدعاء والتقوى.

وروى في هذا المعنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل وهو يخطب على المنبر، وسأله الاستسقاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم اسقنا من غير صلاة» وعلى هذا المثال قيل: مضى عمر بن الخطاب لما قيل له يا أمير المؤمنين استسق لنا، فقال: لقد سألت الله.

بهم

وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم خرج بالناس الى المصلى فاستسقى فدعا قائما ثم يوجه الى القبلة، وحول رداءه فسقوا، وروى أنه خرج بالناس وحول ظهره الى الناس وحول رداءه ثم صلى ركعتين، فذكر أنه استسقى فقيل: انهم سقوا

وروى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه خرج في الاستسقاء، فصنع كما صنع في الفطر والأضحى، وقيل انه صلى

متخشعا

ركعتين أطال فيهما القراءة

(م 17 - جواهر الآثار جـ 9)