الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٦١261
--
أتيناك والعذرى تدمى الثانها
وقد شغلت أم الصبي عن الطفل
ولا شيء مما يأكل الناس عندنا
سوى الحنظل العامي والعبقر القصل
وألقى بكفيه الفتى لاشتكائه
من الجوع هونا ما يمر وما يحل
وليس لنا الا اليك فرارنا
وأين فرار الناس الا الى الرسل
قوله عليه السلام: بعير يئط، أطيط الابل يكون أنينها من ثقل الحمل عليها، أو صوت هرما عليها وأنينها للحظة.
والأطيط: والأط صوت تقيظ المحامل، والأطيط من شدة
الجوع.
وقوله: يغط الغطغطة ضرب من الصوت، وقوله: العامي اليابس، وقوله: العبقر أول ما ينبت من أصول القصب
فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يجر رداءه حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم رفع يده الى السماء فقال: اللهم اسقنا غيثا مغيثا، مربا مربعا، غدقا طبقا، عجلا غير رائب، نافعا غير ضار، تملأ به الضرع، وتنبت الزرع، وتحيى به الأرض بعد موتها، وكذلك
تخرجون.
٢٬٨٥١ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.