جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٦٢

262

-

فوالله ما رد يده الى نحره حتى التقت السماء بأروافها وجاءت بمطر كأفواه القرب، وغزالى المراد حتى جاء أهل النطالة يصيحوا الغرق، قال: فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم يده الى السماء تم قال: اللهم حوالينا لا علينا قال: فانجاب السحاب وأحدق بالمدينة كالاكليل، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه.

استسقى الناس بمكة فى قحط أصابهم إذ أقبل غلام أسود عليه خيشتان مئتزر باحداهما ومرتد بالأخرى فوقف فى عمار الناس في المسجد، فسمع وهو يقول: الهى وسيدي ومولاي، أخلفت الذنوب ووجوهنا يا حليما ذا أنا يا من لا يعرف عباده منه الا الحسن والجميل: اللهم اسقهم الساعة الساعة

الحرام

فيكي فتعمت السماء وأقبل المطر من كل مكان حتى خاض الناس في الماء، ثم صلى المغرب وخرج من المسجد • رجع الى كتاب بيان

الشرع