جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٦٧

267 -

ثم قال لولده: اذا أنا مت فلا تبكين على باكية، ولا يغالي في أكفاني، وشد على الازار، فاني مخاصم، ولا تستزيدني بطوب ولا خشب ولا حجارة، فاذا واريتنى فاجلس على قبرى قليلا أستأنس بك، وأكثر من زيارة قبرى والاستغفار لى.

والمعنى الثاني: وهو أعظم من الأول، وهو ما أنت عليه جار من سابقته، وصار اليه من خاتمتك، والخاتمة تابعة للسابقة، والله أعلم، السابق: نافذ فيك، وأنت ميسر لما خلقت له، ومع الموت ينكشف لك

ذلك ويظهر

وقال صلى الله عليه وسلم: (رب مسرور مغبون، ورب مغبون لا يشعر، الويل لمن له الويل، يأكل ويشرب وهو في الكتاب من وقود النار» وفي حديث عبد الله بن عمر قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه كتابان، وهو قابض على كفيه فقال: «أتدرون ما هذان الكتابان؟ «قلنا: لا يا رسول الله، فقال: «الذي في يمينه: بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل الجنة، وأسماء آبائهم وعشائرهم وعددهم، قبل أن يستقروا نطفا في الأرحام، اذ هم في الطينة متخلدون، فليس بزائد فيهم ولا ناقص منهم، أجمال من الله تعالى عليهم الى يوم القيامة» ثم قال: الذي في يساره هذا كتاب من رب العالمين، بأسماء أهل النار

?

اجمال

وأسماء آبائهم وعشائرهم وعددهم، قبل أن يستقروا نطفا في الأرحام، في الطينة متخلدون، فليس بزائد فيهم ولا ناقص، منهم الله تعالى عليهم الى يوم القيامة» •

من

هم