جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٧٥

275

-

كل عرق من عروقه، فلو كان المجذوب عرقا واحدا لكان ألمه عظيما، فكيف والمجذوب نفس الروح المؤتلم المتألم المؤتلم المتألم، الا من عرق واحد بل من جميع العروق ثم يموت كل عضو من أعضائه تدريجا أولا قدماه، ثم ساقاه، ثم فخذاه، ولكل عضو سكرة بعد سكرة، وكربة بعد كربة، حتى يبلغ بها الحلقوم، فعند ذلك ينقطع نظره عن الدنيا وأهلها، ويغلق دونه باب التوبة، وتحيط به الحسرة والندامة