الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٧٥275
-
كل عرق من عروقه، فلو كان المجذوب عرقا واحدا لكان ألمه عظيما، فكيف والمجذوب نفس الروح المؤتلم المتألم المؤتلم المتألم، الا من عرق واحد بل من جميع العروق ثم يموت كل عضو من أعضائه تدريجا أولا قدماه، ثم ساقاه، ثم فخذاه، ولكل عضو سكرة بعد سكرة، وكربة بعد كربة، حتى يبلغ بها الحلقوم، فعند ذلك ينقطع نظره عن الدنيا وأهلها، ويغلق دونه باب التوبة، وتحيط به الحسرة والندامة
٢٬٨٦٥ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.