جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٧٧

- 277

-

الأبدية، والحياة السرمدية، نسأل الله تعالى جميل الخاتمة وحسن

العافية بمنه وكرمه.

وقد قيل شعرا:

يا عجبا للناس لو أبصروا

وحاسبوا النفس ولو فكروا

وغيروا الدنيا الى غيرها

فانما الدنيا لهم

مع

حشر فذاك الموعد الأكبر

والموعد الموت وما

الانسان في عجب

فخ

وهو

عدا جيفت

بير

ما بال من أوله نظفة

وجيفة آخر فيه تفجر

أصبح لا يملك تعجيل ما

يرجو ولا تأخير ما يجدر

وأصبح الأمـ ر الى ربه

في كل ما يقضي وما يقدر

لا فخر الا فخر أهل التقى

عدا اذا ضمها المحشـ