جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٧٩

-

279

المهلة. وجانبوا الفواحش والآثام قبل مفاجأة الحمام، قبل التحول الى القبور، والخلوة فيها على شقوة أو سرور •

حشرك يوم

فيما من طالت غفلته، ودامت سكرته، هل أذهبت في كسب الطاعة نفيس عمرك، وهل أعددت زادا تجده في قبرك، ثم في ونشرك، أم أتلفت شريف ليلك ونهارك، في كسب سيئاتك وأزوارك وقيل في المعنى شعرا:

عاتب فؤادك ان خلوت وقل له

قد آن أن تجفو هواك وتعتذر

قل لى لمن ترجو الخلاص من الردى وبمن تلوذ من الخط

وتنتصر

هل شافع لك عاصم من أمره

والى متى ترجو المحال وتنتظر

بادر وعمرك في يديك نظامه

من قبل أن يأتى الحمام فينتثر

لا تيأسن فالله يغفر ما مضى

ان تبت تاب عليك أمرا قد قدر

تب واخشعن واخضع لعز جلاله

وتب وبادر واستقم ثم ازدجر

من قبل أن تأتى المنية بغتة

ويقال أن أبا فلان قد قبر