جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٨٢

-

282

-

آخر:

للمنايا رحى علينا تدور

كلنا جاهل بها مغرور

رحد

الله

من بكى للخطايا

كل باك لذنبه مغف

6

وقيل: ان رجلا كان جالسا عند سليمان بن داود عليه السلام فدخل ملك الموت عند سليمان، فجعل ينظر الى الرجل الجالس مع

سليمان

ويديم

النظر اليه، فلما خرج قال الرجل: يا الله نبي

هذا من

الرجل الداخل عليك؟ قال: ملك الموت، فقال: يا نبي الله لقد رأيته يديم النظر الى ويشخص في، واني لأظنه يريدني

قال: فما تريد؟ قال: أريد يا نبي الله أن تأمر الريح فتأخذني فتلقيني في أبعد جزائر الهند، فانه قد أطاش عقلى، وأذهب لبي، ونفض كل عضو منى

قال: فأوحى الله الى سليمان أن يفعل ذلك، فأمر الريح فحملته، وألقته حيث أراد، فما استقر بالأرض حتى نزل عليه ملك الموت، فقبض روحه ثم رجع الى سليمان فقال: مالك كنت تديم النظر الى جليسي؟ قال: يا نبي الله كنت أمرت بقبض روحه في أبعد بلاد الهند، في ساعة قريبة من الوقت، كان عندك، فما هو الا أن عرجت الى السماء فقيل لى انزل عليه بها فنزلت فوجدته هنالك، فقبضت روحه

وذكر عن الفضل أنه قال: خصلتان لا ينبغي لأحد أن يغتر بهما،