الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٨٦آخر
-
286 -
ألا أيها الماشي الى جنب حفرتي
توقف قليلا لي تفهم قصتى
رمتنى المنايا اذ شيايي کانه
طرى وأثوابي جديد وحلتى
فلم تخطنى لما رمتنى بسبهمها
فأصبحت وقفا بين نار وجنتي
ولى خالق يمحو الذنوب بعضوه
اليه عذابى ان أراد ورحمتى
و دخل المزنى على رجل يعوده فقال له: كيف أصبحت، فقال: أصبحت من الدنيا راحلا، وللاخوان مفارقا، ولسوء عملى ملاقيا، وبكأس المنية شاربا وعلى الله تعالى واردا، ولا أدرى روحى تصير الى الجنة فأهنيها أم إلى النار فأعزيها، ثم أنشاء يقول:
ولما قسا قلبى وضاقت مذاهبي
جعلت رجائي نحو عفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما فرنته
بعفوك ربي كان عفوك أعظما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل
تجود وتعفو منه وتكرما
٢٬٨٧٦ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.