الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٩٨298
-
فاذا حضره النزع عند الموت، فليكثر من قول لا اله الا الله، والله أكبر ولله الحمد، ويكره عند الميت الصياح والتعديد، فان ذلك يؤذيه
ويشوش عليه
فالواجب على العبد أن يبادر التوبة قبل معاينة ملك الموت، وقبل الغرغرة، وقبل الندم فى الآخرة، وان كان الشر والفساد فاشيا في بلده، ولم تقدر تغيره، وسمعت بقرية صالحة وأهلها صالحون، وأمكنك التحول اليها، والهجرة اليها، فافعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فصل
واستحب العلماء أن يحضر المريض عند موته الصالحون وأهل الدين
والخير، ليلقنوه الشهادة، ويذكروه بالله عز وجل، ولا يقنطوه من رحمة
الله تعالى، ويغمضوا له عيونه
فصل
في ذكر خوف سوء الخاتمة
واعلم رحمك الله أن سوء الخاتمة حافة الأنبياء والأولياء والصالحين قال الله عز وجل حكاية عن يوسف عليه السلام: (توفنى مسلما وألحقني بالصالحين (وقال ابراهيم الخليل: (واجنبنى وبنى أن نعبد الأصنام) وكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» وان جميع الأمور بالخواتم
فالسعيد سعيد في بطن أمه: والشقى شقى فى بطن أمه، فالسعيد