جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣٠٠

وفرع الى كل عبد من سبعة: من عمله ورزقه وأجله وأثره ومضجعه،

وشقى أو سعيد لا يتعدى عن هذا.

فأما أهل السعادة فميسرون الى عمل أهل السعادة

وأما أهل الشقاوة فميسرون الى عمل أهل الشقاوة، ثم قرأ: (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى)

وذكر عن بعض العلماء انه قال لبعض اخوانه: اذا سمعت بحال أهل الكفر وخلودهم فى النار، فلا تأمن على نفسك أن تكون منهم، فان الأمر على الخطر، وما تدرى ماذا يكون من أمرك، ولا من عاقبتك، ولا بماذا يختم لك، ولا تعرف ماذا سبق لك في علم الغيب، ولا تغتر بصفو الأوقات، فان تحتها غوامض الآفات، ولا تغتر بالنعم فان تحتها

عواقب النقم

وذكر عن على أنه قال: كم من مستدرج بالاحسان، وكم من مفتون بحسن القول، وكم مغرور بالستر، وأكثر ما ينخدع به الانسان الألطاف والكرامات، قال الله تعالى: (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون. وأملى

لهم ان كيدى متين (يسبغ عليهم النعم، وينسيهم الشكر

انه

عبد

زين الله ابليس بأنواع عصمته، وهو عنده في حقائق نقمته، ويقال

الله ثمانين ألف سنة.

وبلعام بن باعور الذى آتاه الله آياته فانسلخ منها بخلوده الى