جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٦

وروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «ما من ميت يموت الا له خوار تسمعه كل دابة عنده الا الانسان لو سمعه لصعق) وروى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه قال: أكثروا من ذكر هادم اللذات، فانكم لا تذكرونه فى كثير الا قلله، ولا في قليل الا كفى

وأجزا.

وروى عن عمر مولى عفرة أنه كان يقول: ما من يوم من أيام الدنيا الا وملك الموت يقوم على كل باب من أبواب أهل الدنيا خمس مرات، يتصفح الوجوه، فمن نفد رزقه وانقطع أجله لم يناظره، فاذا صرع للموت أتاه ملكاه اللذان كان يعتقبانه بالليل والنهار، فان كان رجلا صالحا قالا له جزاك الله عنا خيرا، فلقد كنت تملى علينا ما نحب، وقد خرجت الى ما تحب.

!

: " وان كان رجل سوء قالا له: جزاك الله عنا شراً، فلقد كنت تملى علينا ما نكرهه، وقد خرجت الى ما تكرهه، ويقوم أهل البيت ولهم وجبة منهم الصاكة وجهها، والناشرة شعرها، والداعية لحزنها، فيقول ملك الموت: ففيم تجزعون، والله ما ذهبت لكم برزق، ولا نقصت لكم من عمر، وان لى فيكم عودة ثم عودة حتى لا أبقى منكم لا أبقى منكم أحدا، ويسمعون كلامه الذهلوا عن ميتهم، ولبكوا على

فلو يرون

انفسهم

مقامه

،

وقيل: اذا مات ابن آدم فقد انقطع عمله الا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له ..

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «قال من أصاب مالا من حلال وأدى زكاته فورثه عقبه، فكل شيء يصنع ورثته من الحسنات فله مثله ذلك من غير أن ينقصوا من أجورهم شيئا».