جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٢

22

-

فتعاد روجه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدرى، فيقولان له: ما دينك: فيقول:

هاه هاه لا أدرى، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول: هاه هاه لا أدرى، فينادي مناد من السماء ان كذب نافرشوه في النار، وافتحوا له بابا إلى النار، قال: فيأتيه من حرها وسمومها، ويخيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه.

قال: ويأتيه رجل قبيح الوجه، منتن الرائحة، قبيح الثياب، فيقول له: أبشر بما يسوءك فهذا يومك الذى كنت توعد، قال: فيقول أنت فوجهك الوجه الذى يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث، الساعة قال: فيقول: رب لا تقم رب لا تقم الساعة.

فصل

في عذاب القبر ومنكر ونكير

في قوله تعالى: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا) يثبتهم بالخير والعمل الصالح) وفي الآخرة) في القبر، هذا قول قتادة، وقال الضحاك: فى الحياة الدنيا بلا اله الا الله، وفى لآخرة اذا سئل في القبر، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فى جنازة، فانتهى الى القبر، فجلس وجلس القوم اليه، فقال صلى الله عليه وسم ان المؤمن اذا حمل على سريره فأدخل القبر أتاه ملكان فقالا له: من ربك، وما دينك، وما نبيك؟ فيقول: الله ربي و دينى الاسلام ونبيى محمد صلى الله عليه وسلم، فيقولان له: صدقت، هكذا كنت فى الدنيا ثم يفتحان له بابا الى النار فاذا نظر اليها وجند ريحيا، قالا له: هذه النار التي لو كنت كذبت بها أدخلت هذه النار ولكنك صدقت بها وعملت، قال: ثم يفتح له باب الى الجنة

: