الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٥ويقرضانه حتى يلتقيا في الوسط، ثم يعاد لهما ويعادان له طول البرزخ ما بين الدنيا والآخرة، وقيل: عذاب القبر من البول والغيبة
والنميمة
مسألة:
من الزيادة المضافة: وقد قيل ان المؤمن يكون قبره روضة من رياض الجنة وقبر الكافر حفرة من حفر النار، والله أعلم
مسألة:
ومن جامع أبي الحسن: ويقال المؤمن اذا حضره الموت شهدته الملائكة ويسلمون عليه، ويبشرونه بالجنة، ومشوا على جنازته، وصلوا عليه مع الناس، والله أعلم
مسألة:
ومن غير الكتاب: وقيل ان المؤمن اذا فارق الدنيا التقى باخوانه فرحوا به، وقيل له: انك أتيت من دار الشقاء فنعموه فيقول: أين فلان؟ فيقال: صار الى أمه الهاوية • رجع.
مسألة:
قال أبو عبد الله: قيل انه اذا دخل الميت في قبره، أتاه ملكان أسودان أزرقان، يقال لهما: منكر ونكير، ويخطان الأرض باتيانهما وسعاهما، أصواتهما كالرعد القاصف، وأبصارهما كالبرق الخاطف في يدل كل واحد منهما مرزبة من نار، فيأتيان القبر فيضربانه بمرزبتهما، فيتصدع القبر، فيتيان اليه فيرفعانه فيمسك كل واحد منهما بضعة،