جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٧

-

27

قبل دخولهم الجنة، قال: وأرواح الكافرين فى سجين، وقيل: ان سجين

واد من أودية نار جهنم

وقال من قال: انه الوادي الذى فى حضر موت يسمى برهوت وهو

واد موحش مظلم، كما شاء الله خلقه.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت علينا يهودية، فوهبت لها طيبا، فقالت: أجارك الله من عذاب القبر، قالت: فوقع في نفسي من ذلك، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله اللقبر عذاب؟ قال: نعم انهم ليعذبون عذابا تسمعه البهائم

وعنه عليه الصلاة والسلام: (اللهم انى أعوذ بك من عذاب القبر وفتنة الدجال (ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات ليلة الجمعة وقاه الله فتنة القبر» •

وعن ابن عباس: أن العذاب يرفع عن أصحاب القبور فيما بين النفختين، فاذا نفخ في الصور النفخة الآخرة، قاموا فحسبوا أنهم كانوا نياما فكذلك قوله تعالى: (قالوا يا ولينا من بعثنا من مرقدنا) قالت لهم الملائكة: (هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون).

مسألة:

: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ بكمات منها: وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر، وقد وردت الأخبار بصحة عذاب القبر عن الرسول عليه الصلاة والسلام، وان جهلنا كيف ذلك، وبالله التوفيق، والله قادر على عذاب القبر ان شاء عذب

•

: