جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٧٧

YY

-

مسألة:

والشهداء هم الذين يقتلون في الحرب، وليس كل مقتول ظلما هو

هيد

مسألة:

ومن قتل في قتال فأتى به، وبه رمق حياة، فمكث ليلة أو بعض

يوم ما يفعل به؟

فانه يكفن ويغسل

الأشراف: قال أبو سعيد: معى أنه يخرج في بعض قول أصحابنا أن من قتله اللصوص في الجبان بين القرى وأشباههم، ممن يقع في موضع الظالمين فى مثل هذا الموضع، أنه بمنزلة الشهيد، ولا غسل فيه.

وكذلك لو حمل من المعركة ولم يداو حتى مات ففي بعض قولهم

أنه لا غسل عليه

يخرج

وفى بعض قولهم: أن الغسل فى هؤلاء كلهم، وأحسب أنه فى معنى القولين الآخرين أنه كل مظلوم مقتول الا الظلم لا غسل فيه.

واذا ثبت فيمن قتل في الجبان لم يبعد في غيره عندى •

وأما الصلاة فلا أعلم في قول أصحابنا تركها من أهل الاقرار ممن قتل مظلوما، وانما قالوا: لا يصلى على قتلى أهل البغى وأشباههم من قتل على حد متوليا عن الحق، مدبرا غير ثابت ولا مقبل