جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٨٦

-

17 -

مسألة:

وان مات فى البحر وغرق ولم يقدر على دفنه في البر؟

غسل وصلى عليه، وألقى فى البحر، وجعل في رجله شيء ثقيل لئلا يطفو على الماء، ولا نعلم فى القائه فى البحر خلافا اذا لم يقدر

على البر

مسألة:

ومن علم بالغريق في البحر من الناس؟

فعليه اخراجه ان قدر وغسله وتكفينه والصلاة عليه، ولا يجزى

وقوعه فى البحر عن الغسل المأمور به.

مسالة:

ويصلى على الميت في السفينة ان شاءوا قعودا، وان شاءوا قياما بمنزلة المكتوبة، ثم يقذف فى البحر ان خافوا أن يتغير قبل أن يصلوا البر، وان لم يخافوا تغيره أخروه حتى يأتوا به الى البر فيدفنوه بالساحل، وان هم قذفوه فى البحر ولم يصلوا عليه نسيانا أو جهلا صلوا ودعوا له، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بالنجاشي، فان الله يعلم ويعطى على القول ما يعطى على العمل - وفى نسخة فإن الله يعلم النيات، ويعطى عليها ما يعطى على القول والفعل

وكذلك اذا كبروا تكبيرتين أو ثلاثا، ثم قذفوه في البحر، فأحب