جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١١٤

-

114

مسألة:

مختلف في السير بها، فروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أسرعوا على الجنازة (وروى ذلك عن عمر وأبي هريرة والشافعي، ويسرع بالجنازة اسراع سجية مشى الناس، وروى عن ابن عباس أنه حضر جنازة ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لا تزلوا وأرفقوا، فانها أمكم فقال: انها لا تشيعكم، وانما تشيعونها، فامش عن يمينها وعن شمالها، يعنى عن يسارها

قال حذيفة: رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمام الجنازة وقال انما فعلنا ذلك لضيق سكك المدينة، لقد علمنا أن فضل من مشى خلفها على أمامها كفضل المكتوبة على النافلة، والمشى خلف الجنازة أفضل هكذا

قال أصحابنا

مسالة:

كان ابن عباس والحسن والحسين قاعدين، غمرت بهم جنازة، فقام أحدهما وجلس الآخر، فقال الذي قام: انك والله لقد علمت بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قام، فقال الآخر: انك لتعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جلس، وقالوا: إن النبي صلى الله عليه وسلم شيع جنازة ماشيا ورجع راكبا، فسئل عن ذلك فقال: «رأيت الملائكة تمشى فلما ذهبت الملائكة ركبت» •

فمشيت معهم

مسالة:

وقال: والسنة أن يسرع بها دون مشى الخبب، قال: والسنة حمل جوانب السرير الأربع ثم تطوع ان شئت، عن النبي صلى الله