الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٦٥-
، ???
-
ومنه: وقيل تغسل كفيك وآخر يصب عليك فتبدأ فتصب الماء عليه من رأسه الى قدميه، وأنت تغسله
فان كان فى رأسه أو بدنه أذى بدأت فغسلته بالماء، والآخر يصب عليك ثم تغسله كله حتى تطهره، ثم تلين مفاصل يديه ورجليه، تكفهما وتبسطهما، ثم تغمز بطنه غمزا رفيقا حتى تلينه بيدك، ولا تشد في غمزك، فانه ربما كان فى شدك حدث تجرى يدك على البطن من القص الى الشعر اجزا وغمزا رفيقا، وتجلس الميت وافتح رجليه ليسترخي ما في البطن منه، فانه يخرج ما في البطن وينصب ما في الفم حتى ترجو أن يكون قد نقى ما في بطنه، واستر الفرج ما قدرت، ثم تنيمه على
قفاه
ومن كتاب آخر: فاذا وضع الغسل عليه كله عصر بطنه عصرا رفيقا بكفيه فى موضعه ان شاء الله أيضا، تغسل كفيك وتضع على يدك خرقة نظيفة وتلوى على يدك طرفا من الثوب الذى يكون على الفرج اذا كان واسعا، ثم توضئه وضوء الصلاة، فتبدأ الدبر والقبل فتغسلهما، وصاحب الماء يصب عليك حتى ينقى وينظف، ثم تغسل يدك والخرقة، ثم تغسل الفم بمضمضة ثم المنخرين تنشفه، ثم تغسل الوجه واليدين، ثم تمسح برأسه، ثم تغسل الرجلين كوضوء الصلاة
مسألة:
ومن مسألة طويلة عن الشيخ صالح بن سعيد بن زامل: وضئه كوضوء الصلاة الا أنه لا يدخل الماء في فمه ولا في منخريه الا من أعلى الشفتين ويقول: عفوك اللهم عفوك • رجع الى كتاب بيان الشرع.