جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٨٥

-

JAO -

-

مسألة:

ومن جامع أبي محمد: وفي الرواية أن المسلمين كانوا في الاسلام اذا أرادوا دفن الميت، وعند وضعهم اياه في قبره لم يجلسوا حتى يدفن كل ذلك تعظيم منهم للموت، حتى مر بهم حبر من أحبار اليهود، وفيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآهم قياما فقال: هكذا نفعل، فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وأمر أصحابه أن يجلسوا، ولعل ذلك كان منه صلى الله عليه وسلم ليخالفهم فى فعلهم لئلا يتوهموا أنه

اقتداء

بهم، والله أعلم

مسألة:

ومن الكتاب: والانسان مخير اذا وضع الميت في قبره بين القيام والقعود، وان شاء قام، وان شاء قعد، لما روى عن النبي

صلى الله عليه وسلم مر به حبر من أحبار اليهود وهو وأصحابه قيام

،

وميت من المسلمين يدفن، فقال اليهودى: هكذا نفعل عند دفن موتانا، فقعد النبى صلى الله عليه وسلم وأمر أصحابه بالقعود

مسألة:

سألت أبا على الحسن بن أحمد: وعن الميت اذا وجده قوم

وقدروا على دفنه، أعليهم أن يدفنوه؟

قال: نعم

قلت: فان لم يقدروا على دفنه؟

قال: لا بأس عليهم، وليس عليهم دفنه