الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٥-
205.
-
قال: يعنى يضاعف بالواحدة من عشرة الى سبعمائة فصاعدا، والصدقة
فكاك من النار، وغسل من الخطايا
•
وكان بعضهم يقول اذا جاء المسكين قال: جاء الغسال، وقيل: مثل الصدقة مثل رجل طلب بدم فأخذه أولياء المقتول، فلم يزل يعطى من قليل وكثير حتى عتق، وقال الله تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة (الله يقول: لا تمسكوا عن الصدقة فتهلكوا، وقال بعض: ولا تمسكوا عن الجهاد فتهلكوا
ومن غيره: وقال أبو عبد الله رحمه الله: هو العبد يرتكب الذنب الصغير والكبير، فيتمادى فى المعصية، ولا يعجل التوبة، فيوقعه ذلك فيما هو أعظم مما ارتكب، شبه الاياس والقنوط فنهى عن ذلك. رجع.
وقال الله تعالى: (ان الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها
في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم).
ومن غيره: فقال بعض: كل ما فضل من حاجتك فهو كنز
وقال ابن عباس و ابن عمر: الكنز ما منعت زكاته وهذا هو
الصحيح
وقال جابر بن عبد الله: اذا أخرجت زكاة مالك فقد أذهبت عنه شره، وليس بكنز
وقال ابن عمر: كل مال أديت زكاته فليس بكنز، ولو كان تحت سبع أرضين، وكل مال لم يؤد زكاته فهو كنز ولو كان فوق الأرض