الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٦-
206 -
-
وقال النبى صلى الله عليه وسلم: «من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق الذى عليه، ومن زاد فهو خير له» • • رجع
وقيل: من كان له مال فوق الأرض أو في بطنها تجب فيه الزكاة فلم تود زكاته، ولا حق الله فيه فهو الكنز
ويروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «ما من عبد يكون له مال فيمنعه من حقه أو يضعه في غير حقه الا مثله الله له شجاعا أقرع ممتن الريح مايمر بأحد الا استعاذ منه حتى يدنو من صاحبه فيقول: أعوذ بالله منك. فيقول له: لم تستعذ منى أنا مالك الذي تنحل به في الدنيا فيطوقه الله في عنقه حتى يدخله الله في جهنم» جهنم» • رجع
وقوله: (وأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى) قيل هو أبو بكر الصديق رضى الله عنه، اشترى تسعه نفر من المسلمين، كان كفار مكة يعذبونهم ليردونهم الى الشرك، منهم بلال بن رياح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، اشتراهم أبو بكر وأعتقهم
وقيل: الذى بخل واستغنى وكذب بالحسنى أبو سفيان بن حرب، بخل بالمال فى حق الله، واستغنى عن الله، وكذب أبعده الله - وفى
نسخة
الله بعده
وقال الله تعالى: (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون) يعنى في الصدقة ولا تعمدوا الى الردئ، وقال: (ولستم بآخذيه الا أن تغمضوا فيه (يعنى لو كان الحق لأحدكم على آخر لم يأخذه الا أن يحمل على
نفسه
وقيل ان النبي صلى الله عليه وسلم لما حضره الموت قال: