الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٧-
207
-
الصلاة والزكاة وما ملكت اليمين الصلاة والزكاة وما ملكت اليمين، ثم قال: ذا العرش هل بلغت «فلم يتكلم بعدها حتى خرج من الدنيا
ذلك
وقال بعض العلماء: الزكاة مال يؤدى الى النار، قال: معناه في من أخذها كما لا تحل، ومن أعطى من لا يستحقها، ومنعها أهلها جميعا في النار، وقيل: المتعدى في دفع الزكاة كمانعها.
المستحقين لها،
هم
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما أنقض قوم العهد الا ابتلاءهم بالقتل ولا منع قوم الزكاة الا حبس عنهم القطر» • رجع
وقد سمى
الله أهل الصدقات فقال: (انما الصدقات للفقراء
والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم) ففى التفسير أن الفقراء: فقراء المسلمين، الذين لا يسألون الناس، والمساكين: الذين يسألون الناس، والعاملين عليها الذين يجبون الصدقات، والمؤلفة قلوبهم قيل: اثنى عشر رجلا من قادة العرب، دخلوا في الاسلام كرها منهم أبو سفيان بن حرب، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم من الصدقة ليتألفهم على الاسلام، وقد انقطع حق المؤلفة اليوم، الا أن ينزل قوم بمنزلة أولئك، فاذا أسلموا أعطوا من الصدقات الصدقة ليتألفوا ويكونوا دعاة الى الاسلام وفى الرقاب: وهم المكاتبون، و الغارمين: وهو الرجل يلزمه غرم في غير فساد.
نسخة
وقال غيره: فى غير الديات، وما كان من غير الديات فهو من الغارمين اذا لزمه غير ذلك، وفى سبيل الله: يعنى الجهاد، وابن السبيل
وهو المساخر
-
وفى نسخة فهو المسافر غنى أو فقير، فهذه ثمانية أسهم
قد ذهب سهم المؤلفة، والمساكين وهم الفقراء سهم واحد