جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٤٣

-

243

-

قالوا: هو الكرم، منه ما هو معروش محشى له، ومنه ما هو قائم على ساقة، والنخل والزرع مختلف أكله يقول: (وأنشأ الزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمرة اذا أثمر (سمعت بعض

المفسرين يقول: كلوا من ثمر النخل الرطب والعنب والعناقيد الرطبة

ثم قال: (وآتوا حقه يوم حصاده (اذا أينع وصار الرطب تمرا يابسا، وصار العنب زبيبا يابسا، وقد اختلف المفسرون في (حقه يوم حصاده):

قال بعضهم: الزكاة المفروضة.

وقال بعضهم: بل هو حق غير الزكاة يعطى عند صرام النخل والزبيب والزرع شيئا مرضوحا، شيئا ليس يسمى بكيل ولا بوزن

وقد كان محمد بن محبوب يرى ذلك، الا أنه لم يكن يراه في مال

اليتيم، ولا في مال الغائب

وحدثنى بعض من حدثنى: أن عبد الله على كان يعمل للناس،

فسئل الشيخ بشير عن المعروف؟

فقال: قد يأتيني الرحم ومن أحب أن أرفقه

وقال بشير: من الضبط الى الضبطين فى جزاز البر وهو المعروف

وذكر لنا أن خلف بن حجر كان يعمل مالا لليتامى، فلما أراد أن. يجز وصل الى بشير يستأذنه فاستأذنه في اعطاء المعروف من مال اليتامى، فقال بشير الشيخ: ليس في مال اليتامى معروف