جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٤٤

-

244

-

وأقول: ان مال اليتامى فيه الزكاة اذا وجبت فيه الزكاة، والزكاة على اليتامى وعلى غيرهم فى أموالهم، ثم أنزل في ثابت بن قيس وما فعل، (ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين) يقول: ولا تنفق جميع مالك فيضر ذلك بعيالك، واتق لنفسك ولعيالك، وابدأ بمن تعوله، وهو كقول الله تعالى: (ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا) يقول: لا تجعل عطيتك نكرة، ولا تبذر عطاءك

وقال في موضع آخر: (والذين اذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) أنه لا يحب المسرفين يعنى التبذير والعطاء لغير

الله.

وقال آخرون: بل الاسراف فى هذا الموضع الشرك بالله، وقد أخبر الله عن المشركين فقال: (وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا الله بزعمهم).

فقال من قال: انهم كانوا يعطون المساكين (وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل الى الله وما كان لله فهو يصل الى شركائهم ساء ما يحكمون (فيستحقون بحق الله، ولا يوفروه ويوفرون حق شركائهم، فازدادوا كفرا مع كفرهم

قال الله: (ولا تسرفوا (لا تجعلوا للأصنام شيئا) انه لا المسرفين (يعنى المشركين، فقد سمعنا تفسير الآيتين، والله أعلم

مسألة:

ومن غيره: فى قول الله تبارك وتعالى: (وآتوا حقه ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين). بلغنا أنه يوم كيله

حصاده

يوم