الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٢٤٥-
245
ويقول إسحاق: بلغنى لو أنفق الرجل ماله فليس فيه اسراف، ولكن تفسيره: لا تسرفوا، لا تطعموه لمن لا حق له في الصدقة، ولكن من هو موضع صدقة، ويوجد أن المعروف يسير من الضبط والضبطين فى جزاز البر هو المعروف.
فصل
في تفسير الماعون
محبوب بن الرحيل رحمه الله: سألت عن الماعون ما هو؟
فقال: يقال: هو الماء، والله أعلم.
ومن غيره قال: وقد قيل هو الزكاة المفروضة.
ومن غيره: وقد قيل: قال من قال: الماعون لهب النار
وقال من قال: الماعون الفأس والخنزرة والدلو وأشباه ذلك
•
٣٬٤٨٥ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.