الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٣١-
فاذا جاء الليل فان أمكنه أن يأكل ما يرجو به القوة على الصيام أصبح صائما على هذه الصفة، ويكون هذا دأبه حتى يفرج الله عنه.
وان كان فى الليل فى حال لا يمكنه أن يأكل ما يقوى به على الصيام أصبح مفطرا، فان قدر على الصوم بعد ذلك لما وجد في نفسه من القوة أحببنا أن يمسك عن الأكل والشرب الى الليل فان وجد بعد ذلك ضعفا، خاف على نفسه أكل وشرب.
الصوم
واما اذا لم يجد بعد ذلك قوة يقوى بها على الصوم، فهو على
، فهو على افطاره.
ومن كتاب أبى جابر: واذا أراد المسافر أو المريض أن يفطر نوى الافطار من الليل، أو من قبل وأصبح مفطرا الا أن يعنى الصائم أمر يخاف منه على نفسه من عطش أو غيره
ويوجد في نسخة أخرى، فان له أن يشرب بقدر ما يحيى به، ثم يمسك عن ذلك ويتم صومه، وعليه بدل ذلك اليوم وحده.
وكذلك المسافر والمريض والمقيم والصحيح أيضا، فاذا أفر المريض كان عليه البدل اذا قدره، وأما المريض فله أن يفطر متى مالم يقدر على الصوم نوى في الليل أو لم ينو
ومن غيره قال: وقد قيل لا يفطر الا أن ينوى في الليل الا بقدر
ما يحيي به نفسه. رجع.
وجاءت قصص الذي يخاف العطس، فان له أن يشرب ما يحيا به، ثم يمسك عن ذلك ويتم صومه، وعليه بدل ذلك اليوم وحدها، وذلك للمسافر والمقيم والمريض والصحيح